من الكتاب
الوجبات السريعة هى الفكرة المهيمنة بما يدور حول الكتاب تدرك هذا أذا فهمت علم النفس, هذة الرغبة الملحة بالوجبات السريعة لها أثر جانبى أصبح الان خطر, لأنة اذا خرج عن السيطرة أدى إلى مشكلات صحية لم يواجهها أسلافنا القدماء وهو ما يقودنا إلى الدين,كما يفسر عالم النفس البارز ستفين بينكر, حبنا للموسيقى بطريقة مشابهة حيث يوصف الموسيقى أنها حلوة سمعية فخمة مصنوعة لتدغدغ النقاط الحساسة , لست الأقل من قدراتنا الذهنية.
ويرى إثارة الموسيقى لهذة القدرات الذهنية أثر جانبى للبرنامج الدماغى المعقد المطلوب لفك الأصوات ذات المعنى كا اللغة مثلاا ويرجع للوجبات السريعة فى تفسير الدين التى يقوم بها طومسون على النزعات النفسية التى يمكن وصفها بوصف الاجتماعية, الاليات النفسية المتكيفة التى تطورت لتساعدنا على مناقشة علاقتنا مع الناس.
ولملاحظة الفاعلية والنية , ولتوليد إحساس بالامان , لقد تكونت هذة الاليات فى العالم الافريقى الذى كان موطنا قبل زمن ليس بعيد, كما يحدد طومسون سلسلة من الملكات الذهنية المتطورة التى يستغلها الدين ويسمى كل فصل بجملة معروفة من الانجيل, كما يقول إن اهتمامنا الداروينى بالقرابة من انحياذ أخر لة شكل وجوهر ومعنى مختلف. .
الاراء الموجودة بالكتاب تمثل الكاتب لاغير
