recent
أخبار ساخنة

مدخل إلى لودفيج فون ميزس

الصفحة الرئيسية

 



من الكتاب


عندما تركت سلاح الجو الملكى فى عام 1999 كانت الأعمال التجارية الريادية مزدهرة. وما أن أكملت الماجستير فى علوم الكمبيوتر , كانت قد أنتهت . تسالت لم ارتكب الجميع نفس الخطأ دفعة واحدة . وهكذا أكتشفت النظرية  النمساوية فى ذهنى  وفى وقت قصير , أنشأت مع مجموعة من الاصدقاء مركز كوبدن.


رغم عدم أستمرار السلسلة الفكرية  لكن ميز س كان على الأرجح المؤلف المهيمن فى نظلم فكرى بدا فى سالامانكا فى القرنين الخامس عشر والسادس عشر  بين الدارسين واليسوعيين الذين كان أول من كتبو أطروحات منهجية عن الأقتصاد , لقد علموا كما علم ميزس أن التداخل فى التعاون المتبادل للأفراد الأحرار غير حكيم وياتى بنتائج عكسية  ولكن السيطرة المركزية على معدلات الفائدة  ليست سوى تحديد سعر وأزمتنا الحالية ثمرتها.


فى دراسة البيروقراطية القصيرة المقروءة لعام 1944 أظهر ميزس أستحالة تحول موظفى الخدمة المدنية إلى رواد أعمال, فالأعمال التجارية وفقا لة تواجة أختبارا واحدا بسيطا وهو الربحية , ولكن الهيئات الحكومية تواجة مشكلة مستحيلة تتمثل فى التوفيق بين المطالب السياسية العديدة المتنافسة, وأيضا أعاد كتابة الحكومة القديرة. والتأكيد على أن التدخل يقلل الانتاجية ويؤدى إلى مطالب بالحصول على المزيد  من المناطق المدرة للأرباح. مما يغذى  القومية والامبرايالية اللتين التى تؤديان إلى الحروب.


إن الرخاء الاقتصادى  يعتمد على التخصص والتجارة, لكن هذين لايتواجدان الإ عندما تكون وسائل الأنتاج  مملولكة ملكية خاصة ويكون الناس أحرار فى التبادل, وذلك يتطلب السلام والحرية , اللذين تقول لنا التجربة إنهما يتطلبان حقوا مدنية  وسياسية متساوية , يحد الليبراليون من دور الدولة فى فرض هذة الحقوق والحفاظ على السلام : فمن السهل جدا على الحكومات.أن تقوض الملكية الخاصة


إذا كانت لديها القدرة على فعل ذلك , ومع هذا فإن اليبرالية هى قوة من أجل السلام كما يقول ميزس, عندما يعتمد الناس على التجارة مع  الاخرين  فمن غير المرجح أن يخضوا حربا معهم.


author-img
Tamer Nabil Moussa

تعليقات

ليست هناك تعليقات

    google-playkhamsatmostaqltradent