Tuesday, May 08, 2007

زكى طليمات (1894-1982) ممثل – مخرج • ولد زكى عبد الله طليمات بحى عابدين من اب من أصل عربى وام شركسية . • فى عام 1916 حصل على شهادة إتمام الثانوية العامة القسم الادبى .
-----------------------------

إنضم الى فرقة عبد الرحمن رشدى " المحامى " عند تكوين فرقته المسرحية فى عام 1917 . • فى يناير 1921 وعقب حل عبد الرحمن رشدى فرقته المسرحية . إنضم زكى طليمات الى فرقة جورج أبيض ولكنه لم يستمر فيها طويلاً إذ إنه فضل الوظيفة الحكومية بحثاً عن حياة كريمة إذ أنه قد عين بوظيفة كاتب بمصلحة وقاية الحيوانات . حيث أنه فى هذه الفترة تزوج من السيدة روز اليوسف ، إلا إن زكى طليمات لم تنقطع صلته بالمسرح والحركة المسرحية .
--------------------------------
فى نوفمبر 1925 أوفد فى بعثة الى فرنسا لتلقى فن التمثيل والإخراج وتتلمذ فى باريس على يد " دينى دينيس " . • فى اكتوبر 1928 عاد من بعثته ، وعين سكرتيراً لمدير الفنون الجميلة . • فى ديسمبر 1929 نقل الى وظيفة معاون بدار الأوبرا الملكية . • فى نوفمبر 1930 تم إفتتاح معهد التمثيل وعين مشرفاً إدارياً له ومدرساً للإلقاء ، لكن المعهد أغلق فى صيف 1931 بحجة مخالفته للتقاليد والآداب .
----------------------------------
فى عام 1934 عين مديراً لاتحاد الممثلين الذى ألف بدعم من الدولة لحل أزمة المسرح ، ولكن الفرقة لم تستمر طويلاً حيث كانت الدسائس والوقيعة سبباً فى فشل الفرقة وحلها . • فى عام 1935 ثم إنشاء الفرقة القومية المصرية كأول فرقة مسرحية تشرف عليها الدولة وعين عضواً للجنة الإشراف على الفرقة ومخرجاً بها . • فى عام 1937 أوفدته وزارة المعارف إلى أوربا لتمثيل مصر في مؤتمري التعليم الثانوي والمسرح المدرسي ، ولدراسة المسرح الشعبي .
-----------------------------------
في أغسطس 1942 عين مديراً فنياً للفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى التي حلت محل الفرقة القومية ، وفى نفس العام إفتتح المعهد العالي لفن التمثيل العربي وعين زكى طليمات أول عميد له . • في عام 1954 سافر إلى تونس بدعوة من حكومتها في تأسيس الفرقة القومية ، وشارك في إنشاء معهد الفنون المسرحية بتونس . • في عام 1961 عهدت إليه حكومة الكويت بتأسيس مسرحها القومي ، وعين مشرفاً عاماً على مؤسسة المسح والفنون بها .
----------------------------------------
عام 1971 بعد عودته من الكويت عين مستشاراً فنياً للهيئة العامة للسينما والمسرح والموسيقى . • أخرج عدة مسرحيات منها :- أهل الكهف – تاجر البندقية –السيد / نشيد الهوى –الفاكهة المحرمة –الشيخ متلوف –مدرسة الأزواج –أوبريت يوم القيامة –مدرسة النساء –الناصر – حواء الخالدة……………. • حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج المسرحي عن مسرحية يا ليل ياعين . -الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون سنة 1975 . -جائزة الدولة التقديرية سنة 1976 .

Saturday, May 05, 2007

...شاعر الاطلال....ابراهيم ناجي....


إبراهيم ناجي شاعر مصري ولد في عام 1898 م و ذلك في حي شبرا في القاهرة في اليوم الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر . و توفي في عام 1953 عندما كان في الخامسة و الخمسين من العمر. و كان والد الشاعر مثقفاً، مما ساعده على نجاحه في عالم الشعر و الأدب. و قد تخصص الشاعر في مجال الطب و من بعدها عيّن مراقباً للقسم الطبي في وزارة الأوقاف.
------------------------
كان ناجي شاعراً يميل للرومانسية، أي الحب و الوحدانية. و كان رئيساً لمدرسة أبولو الشعرية و ترأس من بعدها رابطة الأدباء في الأربعينيات من القرن العشرين. ترجم إبراهيم ناجي الكتب الإنجليزية و الإيطالية إلى العربية و كتب الكثير من الكتب الأدبية مثل "مدينة الأحلام" و "عالم الأسرة". و من أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها المغنية أم كلثوم. لقب بشاعر النيل.وشاعر الأطلال
-----------------------
وقد نهل من الثقافة العربية القديمة فدرس العروض والقوافي وقرأ دواوين المتنبي وابن الرومي وأبي نواس وغيرهم من فحول الشعر العربي، كما نـهل من الثقافة الغربية فقرأ قصائد شيلي وبيرون وآخرين من رومانسيي الشعر الغربي
------------------------
بدأ حياته الشعرية حوالي عام 1926 عندما بدأ يترجم بعض أشعار الفريد دي موسييه وتوماس مور شعراً وينشرها في السياسة الأسبوعية ، وانضم إلى جماعة أبولو عام 1932م التي أفرزت نخبة من الشعراء المصريين والعرب استطاعوا تحرير القصيدة العربية الحديثة من الأغلال الكلاسيكية والخيالات والإيقاعات المتوارثة .
------------------------
وقد تأثر ناجي في شعره بالاتجاه الرومانسي كما اشتهر بشعره الوجداني ، وكان وكيلاً لمدرسة أبوللو الشعرية ورئيساً لرابطة الأدباء في مصر في الأربعينيات من القرن العشرين .
---------------------------
قام ناجي بترجمة بعض الأشعار عن الفرنسية لبودلير تحت عنوان أزهار الشر، وترجم عن الإنكليزية رواية الجريمة والعقاب لديستوفسكي، وعن الإيطالية رواية الموت في إجازة، كما نشر دراسة عن شكسبير، وقام بإصدار مجلة حكيم البيت ، وألّف بعض الكتب الأدبية مثل مدينة الأحلام وعالم الأسرة وغيرهما
---------------------------
واجه نقداً عنيفاً عند صدور ديوانه الأول من العقاد وطه حسين معاً ، ويرجع هذا إلى ارتباطه بجماعة أبولو وقد وصف طه حسين شعره بأنه شعر صالونات لا يحتمل أن يخرج إلى الخلاء فيأخذه البرد من جوانبه ، وقد أزعجه هذا النقد فسافر إلى لندن وهناك دهمته سيارة عابرة فنقل إلى مستشفى سان جورج وقد عاشت هذه المحنة في أعماقه فترة طويلة حتى توفي في الرابع والعشرين من شهر مارس في عام 1953.
----------------------------
وقد صدرت عن الشاعر إبراهيم ناجي بعد رحيله عدة دراسات مهمة، منها: إبراهيم ناجي للشاعر صالح جودت ، وناجي للدكتورة نعمات أحمد فؤاد ، كما كتبت عنه العديد من الرسائل العلمية بالجامعات المصرية . ومن أشهر قصائده قصيدة الأطلال التي تغنت بها أم كلثوم ولحنها الموسيقار الراحل رياض السنباطي .
-----------------------------
ومن دواوينه الشعرية : وراء الغمام (1934) ، ليالي القاهرة (1944)، في معبد الليل (1948) ، الطائر الجريح (1953) ، وغيرها . كما صدرت أعماله الشعرية الكاملة في عام 1966 بعد وفاته عن المجلس الأعلى للثقافة

Tuesday, May 01, 2007

حافظ إبراهيم


حافظ إبراهيم "شاعر النيل" ولد في 4 فبراير 1872- ديروط وهو من أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، نال لقب شاعر النيل بعد أن عبر عن مشاكل الشعب، أصدر ديوانا شعريا في ثلاثة أجزاء، عين مديرا لدار الكتب في أخريات حياته وأحيل إلى التقاعد عام 1932،ترجم العديد من القصائد والكتب لشعراء وأدباء الغرب مثل شكسبير وفيكتور هوجو ولقد توفى في 21 يونيو 1932. جمع شعره في ديوان موحداً ، وانتمى هو وأحمد شوقي إلى مدرسة الإحياء وعرف بموقفه ضد المستعمر في حربه ضد اللغة العربية .
---------------------
أثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ
أثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ وذِكرَى ذلكَ العيشِ الرَّخيمِ

مَلأناها بنا حُسناً فكانت بجِيدٍ الدَّهرِ كالعِقِدِ النَّظِيمِ
وفِتيانٍ مَساميحٍ عليهم جلابيبٌ منَ الذَّوقِ السَّليمِ
لهمْ شيمٌ ألذُّ من الأمانِي وأطربُ منْ معاطاة ِ النَّديمِ
كهمِّكَ في الخَلاعَة ِ والتَّصابِي وإنْ كانوا على خُلُقٍ عَظيمِ
ودعوتهم إلى أنسٍ فوافَوا موافاة َ الكريمِ إلَى الكريمِ

وَجَاءُوا كَالْقَطا وَرَدَتْ نَميراً عَلى ظمَإٍ وهَبُّوا كالنَّسِيمِ

وكانَ اللَّيْلُ يمرحُ في شبابٍ ويَلهُو بالمَجَرَّة ِ والنُّجُومِ
فواصَلنا كُؤوسَ الرّاحِ حتى بَدَتْ للعينِ أنوارُ الصَّريمِ

وأعملنَا بهَا رأيَابنِ هاني فألحِقْنا بأصحابِ الرَّقيمِ
وظَبْيٍ مِنْ بنِي مِصْرٍ غَرِيرٍ شَهِيَّ اللَّفظِ ذي خَدٍّ مَشيمِ
ولّحْظٍ بابليٍّ ذِي انكسارِ كأنَّ بطرفهِ سيما اليتيمِ

سقانَا في مُنادَمَة ٍ حديثاً نَسِينَا عِنْده بِنْتَ الكُرُومِ








سَلامُ اللهِ يا عَهدَ التَّصابي عليكَ وفِتيَة ِ العَهدِ القَديمِ
أحِنُّ لهم ودُونَهُمُ فَلاة ٌ كأنَّ فَسِيحَها صَدرُ الحَليمِ



كأنَ أديمَهَا أحشاءُ صَبٍّ قدْ التهبتْ مِنَ الوجْدِ الأليمِ
كَأنَّ سَرَابَها إِذْ لاَحَ فِيها خِداعٌ لاحَ في وجهِ اللَّئيمِ

وتَمشي السّافياتُ بها حَيارَى إذا نُقِلَ الههجيرُ عن الجحيمِ
فمَن لي أنْ أرى تلك المَغاني ومافيها من الحُسنِ القَديمِ
فما حَظُّ ابنِ داوُدٍ كحَظِّي ولاَ أُوتيتُ مِنْ عِلْمِ العليمِ




ولا أنا مُطلَقٌ كالفِكرِ أسري فاستَبِقُ الضَّواحِكَ في الغُيُومِ

ولكنّي مُقَيَّدَة ٌ رِحَالِي بقَيدِ العُدمِ في وادي الهُمومِ
نَزَحتُ عن الدّيارِ أرُوَّمُ رِزقي وأضرِبُ في المهامِة ِ والتُّخُومِ
وما غادَرتُ في السُودان قَفراً ولم أصبُغ بتُربَتِه أديمي




وهأَنا بين أنيابِ المَنايا وتحت بَراثِنِ الخَطبِ الجَسيمِ
ولولاَ سَوْرَة ٌ للمجدِ عِندي قَنِعْتُ بعيشتِي قَنَعَ الظَّليمِ
أيابْنَ الأكرَمين أباً وجَدّاً ويا بنَ عُضادَة ِ الدِّنِ القَويمِ

أقامَ لدِيننَا أَهلُوكَ رُكْناً له نَسَبٌ إلى رُكنِ الحَطيمِ


فما طافَ العُفاة ُ به وعادُوا بغيرِ العسجدية ِ واللطِيمِ

أتَيْتُكَ والخُطُوبُ تُزِفُّ رَحلِي ولي حالٌ أرقُّ مِنَ السَّديمِ
وقدْ أصْبَحْتُ مِنْ سَعْيِ وكَدحِي على الأرزاقِ كالثَّوبِ الرَّديمِ



فلاَ تُخْلقْ-فُدِيتَ-أديمَ وجَهِي ولا تَقطَعْ مُواصَلَة َ الحَميمِ