Saturday, March 17, 2012

"الوحش الإنجليزي"

فى رواية "الوحش الإنجليزي" التي صدرت مؤخرًا في لندن، يسعى الكاتب لويد شفرد إلى إعادة بناء الواقع عبر الخيال مع تفاصيل تاريخية صحيحة وموثقة، والرواية الجديدة عن سلسلة من عمليات الاغتيال وجرائم القتل الغامضة التي وقعت بالفعل عام 1811 في أقصى شرق لندن.



والكتاب منمق بالميلودراما أحيانًا مع النسيج التاريخي للندن في بدايات القرن التاسع عشر، حيث العربات ذات العجلتين التي تجرها الجياد على الحصى في الطرقات والضباب الكثيف الممتلئ بدخان المصانع في سماء المدينة.



وفي ليلة شتاء لندنية من هذه الليالي القاتمة، تصل الخادمة لمتجر سيدها في طريق راكتليف لتجد الرجل وصبيه وزوجته جثثا مشوهة بوحشية، وفيما شوهد شخصان يركضان من المبنى الذى يقع فيه المتجر بعد الجريمة، فإن المحققين يعجزون عن التوصل للجناة رغم اعتقال عشرات المشتبه فيهم.


وبعد هذه الجريمة بأسبوعين، تقع جريمة أبشع في المنطقة ذاتها، وتعجز السلطات مرة أخرى عن التوصل للجناة، ويستبد الرعب بالسكان مع تكرار الجرائم البشعة ويعتقل شخصًا مشبوهًا يدعى ويليامز ثارت حوله شكوك قوية.



 ينتحر ويليامز في زنزانته قبل استجوابه، فيشعر رجال الشرطة بالسعادة، معتقدين أنه السفاح الذي روع أقصى شرق لندن ويتجهون لإغلاق ملفات القضايا، فهل كان ويليامز هو الوحش حقا؟ هذا ما تجيب عنه هذه الرواية بخيال لويد شفرد مع كثير من صحيح التاريخ.

2 comments:

$ سهى $ said...

شكر لك تامر

على هذة النبذة الجميلة
عن الكتاب

تحياتى

محظوظة said...

معلومات جميلة عن العمل
تسلم تامر

سلامووزززززززززززززززززز