Thursday, March 24, 2011

الفلسفة وموسوعة الأديان


در عن الهيئة المصرية العامة للكتاب إصدارين جديدين هما كتاب "تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية" للدكتور مصطفى عبدالرازق، و"موسوعة الأديان الحية" الصادرة فى جزأين تأليف ر.س.زينر، وترجمة د.عبد الرحمن عبد الله الشيخ. يشتمل الكتاب الأول "تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية" للدكتور مصطفى عبدالرازق على بيان منازع الغربيين والإسلاميين ومناهجهم فى دراسة الفلسفة الإسلامية وتاريخها والباحثون من الغربيين كأنما يقصدون إلى استخلاص عناصر أجنبية فى هذه الفلسفة ليردوها إلى مصدر غير عربى ولا إسلامى، وليكشفوا عن أثرها فى توجيه الفكر الاسلامى، أما الباحثون الإسلاميون فكأنما يزنون الفلسفة بميزان الدين. ويتلو هذا البيان شرح لمنهج فى درس تاريخ الفلسفة الإسلامية مغاير لهذه المناهج فهو يتوخى الرجوع إلى النظر العقلى الاسلامى فى سذاجته الأولى وتتبع مدارجه فى ثنايا العصور وأسرار تطوره. أما "موسوعة الأديان الحية" تأليف ر.س.زينر وترجمة د.عبد الرحمن عبد الله الشيخ، فصادر في جزأين يتحدث الجزء الأول عن أديان النبوات والأديان السماوية اليهودية والمسيحية والإسلام من منظور تحليلى أصبح لازما لفهم تاريخ البشرية والعلاقة بين الثقافات المختلفة لزوما لم يقلل منه تطور العلم والتكنولوجيا، ومن يقرأ هذه الموسوعة يدرك أن "لا اله إلا الله "هى محور الأديان السماوية جميعاً وأن الاختلافات إنما هى فى التفسير لا أكثر. أما الجزء الثانى من الموسوعة فيتناول الأديان غير السماوية وهى أديان مهمة جدا من حيث عدد معتنقيها على الأقل لكنها لم تدع إنها نزلت من السماء، وإنما تم التوصل إلى قيمها الروحية بالتأمل والتدبر والاستغراق لذلك اطلق عليها أديان الحكمة وهى أديان الزرادشتية، الهندوسية، اليانية، البوذية، شنتو، الكونفوشيوسية، الطاوية.